|
|
 |
|
يتميز بضخامة الحجم ولكن معروف عنه ميله إلى الشراسة
والعنف مما يجعله صعب التربية بالإضافة إلى قلة إنتاج
البيض حيث ينتج من 5 - 15 بيضة علي الأكثر في الموسم.
|
|
|
|
 |
|
متوسط الحجم ويتميز بكثافة الريش ولكن جلده غير سميك
مما يؤدي إلى مشاكل في الدباغة هذا بالإضافة إلى طول
الساقين الذي يسبب مشاكل أولية للأفراخ الصغيرة.
متوسط الإنتاج البيض من 30 - 60 بيضة علي الأكثر. |
|
|
|
 |
|
هو أفضل أنواع النعام علي الإطلاق من حيث لون الريش
ونوعيته وسمك الجلد ويتميز بطباعه الهادئة التي تجعله
دجاجة كبيرة بالإضافة إلى إنتاجه الغزير من البيض حيث
ينتج من 60 - 120 بيضة في الموسم كما
أن قصر الساقين
يقلل من مشاكل الإصابات وكذلك تحمل كم كبير من اللحوم
لذا يعتبر الأفضل عن كل الفصائل الأخرى. وقد أوضحت
الدراسات والتجارب التي تمت غالباً لتربية هذا الطير
في مزارع اقتصادية عدم ثبوت الجدوى الاقتصادية لتربية
النوعين الأول والثاني لصعوبة استئناس قطيع الأمهات
وفرخ التسمين وصعوبة السيطرة عليها بالإضافة إلى تأخر
سن البلوغ حتى 5 سنوات وقلة البيض المخصب الناتج في
الموسم .
أما النعام ذو الرقبة السوداء فقد بينت جميع المحاولات التي جرت لتربيته إنها
تحقق جدوى اقتصادية عالية.
|
|
|
|
وقد احتكرت دولة جنوب أفريقيا منذ حوالي 150 عاماً صناعة
تربية النعام ولازالت المصدر الرئيسي لمنتجات النعام من
اللحم والجلد والريش. إلا أنه بدأ مؤخراً الاهتمام
العالمي بإقامة مزارع للنعام ببعض الدول الأخرى كالولايات
المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية والإمارات
العربية المتحدة والكويت ومصر وإسرائيل . . . . ويشير هذا
التوسع السريع في خلال العشرين عاماً الأخيرة إلى ارتفاع
معدل العائد علي استثمار بالمقارنة بالمشروعات الصناعية
الأخرى البديلة,
وقد كان لهذا الاهتمام أثره في العمل علي تخفيض درجة
المخاطرة باتباع الأساليب العلمية.
|
|
|
واستخدمت نظم متطورة لإدارة المزارع والتي أمكن بها ضبط
معدلات النمو لتحقيق أقصي استفادة ممكنة من الأعلاف وكذلك
التعرف بدقة علي الأمراض التي تتعرض لها هذه الحيوانات
والطيور وإعداد برامج الوقاية الطبية لها مع التقدم
التكنولوجي الكبير الذي ساعد علي إمكانية ضبط البيئة
وحماية تلك الحيوانات والطيور من التعرض لظروف بيئية غير
مناسبة كارتفاع او انخفاض الرطوبة.
|
|
|
ومن التجارب الناجحة لإقامة المزارع في الدول المجاورة وقد
تم اختيار جمهورية مصر العربية لإقامة مزرعة رائدة بها
باعتبارها من افضل الأماكن لإقامة هذه الصناعة من الناحية
الاقتصادية لتوافر الشمس المشرقة فضلاً عن انخفاض الرطوبة
والتي يشكل ارتفاعها خطورة علي الصغار علاوة على ذلك
إمكانية إنتاج البرسيم والذي يبدأ من شهر مارس / نوفمبر -
وتوفر الأيدي العاملة من مختلف التخصصات وبأجور معتدلة مما
يزيد من قدرة منتجات المشروع على المنافسة في السوق
الرئيسية لتسويق منتجات المشروع. |
|